لينكساوي

لكل من يهتم باللينكس والبرامج الحرة والمفتوحة المصدر ,أبسط شرح ممكن عن البرامج والخدمات

أهلا بك. إذا كانت هذه زيارتك الأولى فإني أنصحك بالإشتراك في خدمة RSS . لتحصل على المواضيع الجديدة فور نشرها. ويمكنك متابعتنا من خلال Twitter و Facebook

المعلم فوو و المستخدم النهائى

كتبه vieq في 2011/04/23تعليق 1 1,705 مشاهدة




فى مناسبة اخرى عندما كان المعلم فوو يعطى محاضرة عامة, مستخدم نهائى سمع بقصص عن حكمة المعلم فوو, فأتى اليه من اجل الحكمة و التوجيه.

انحنى ثلاث مرات للمعلم فوو. قائلا “اود ان اتعلم طريقة ينوكس العظمى” , “و لكن سطر الأوامر يحيرنى.”

بدء بعض المبتدئين السخرية من المستخدم النهائى, و اسموه “الجاهل” و قالوا ان طريق الينوكس للملتزمين و الأذكياء فقط.

رفع المعلم يده من اجل إسكات الجميع, و دعا اكثر المتدئين عنادا ذلك الذى سخر, الى حيث يجلس هو و المستخدم النهائى. “قل لى” سائلا المبتدئ, “عن الكود الذى كتبت و تصاميم أعمالك التى تكلمت بها.” بدء المبتدىء التمتمة بالإجابة, و لكنه لم يستطع فسكت.

التفت المعلم فوو للمستخدم النهائى مستفسرا. “قل لى”, “لماذا تسعى للطريق؟”

اجاب المستخدم النهائى “انا ساخط على البرمجيات التى اراها حولى”. “لا تعمل بشكل جيد و لا تسعد العين أو اليد. و سمعت بطريق الينوكس, على الرغم من صعوبته, فهو متفوق, انا اسعى لإلقاء الاوهام و العقبات جانبا.”

سأل المعلم فوو “ماذا تعمل فى هذا العالم”, “حتى تضطر للمجاهدة مع البرامج؟”

فأجاب المستخدم النهائى “انا مصمم برامج”, “صممت العديد من البرامج لميكروسوفت.”

فالتفت المعلم فوو للمبتدىء قائلا. “قد يسخر القط المنزلى من النمر”, “و لكن فعل هذا لن يحول مواؤه لزئير.”

عندما سمع المبتدىء هذا تم له التنوير.

vieq

أنا مترجم هاوى و متحمس للحواسيب

تعليق واحد

  1. Abdulrahman Alsayed قال:

    مشكور على المقالة القصة الرائعة

    وفعلا هناك ناس تمتلك قدرات ولكن تطمح للأفضل

    الله يعطيك العافية وتدوينات أخرى مليئة بالعلم والفائدة

TrackBacks / PingBacks

أضف تعليق وشاركنا رأيك

*